أعطال التكييف وطرق إصلاحها

أعطال التكييف وطرق إصلاحها

تتعرّض هذه الأجهزة كمثيلاتها للأعطال المفاجئة، ممّا يجعلها في حاجة دائمة وفصلية لعمليّة صيانة وتصليح، وفي مقالنا هذا سنتناول بعض الأعطال التي تصيب المكيّفات، وطرق إصلاحها.

ضعف الكفاءة

ينتج هذا العطل عن انسداد فلتر الهواء والمبخّر بالأوساخ والأتربة، ممّا يؤدّي إلى تراكم الثلج على المبخّر وبالتالي نزول الماء وتساقطه من الجهاز، أو بسبب تلف الضاغط نتيجة لارتفاع درجة الحرارة والضغط، أو تلف وتآكل المحرّكات نتيجة ارتفاع حرارتها، ويمكن حلّ هذه المشكلة من خلال الصيانة الدوريّة الشاملة التي تقوم بتنظيف كل من المكثّف، والفلاتر، وخرطوم صرف المياه، والمبخر، وتزيل الأوساخ العالقة وغيرها، بالإضافة إلى تنبيهها للمستخدم حول ضرورة ضبط درجات الحرارة وإغلاق الشبابيك والأبواب.
 

توقف المبخرة عن العمل

يكون ذلك مع استمرار عمل الضاغط، وانبعاث رائحة حرق: وينتج هذا العطل بسبب تآكل واحتكاك في المحرك، أو بسبب تلف في الكباستور، أو وجود شيء يعيق حركة مروحة المبخر، أو نتيجة ارتخاء المسمار الذي يثبت المروحة، وفي هذه الحالة يجب تحديد العطل أولاً، ثم علاجه كتغيير المحرك إذا كان تالفاً، أو تغيير الكباستور، أو إزالة ما يعيق حركة مروحة المبخر، أو ربط المسمار إن كان مفكوكاً.

سقوط المياه من الجهاز

يحدث هذا العطل نتيجة أسباب مختلفة كأن يحدث انسدد في الخرطوم الخاص بعملية التصريف؛ وذلك بسبب عدم وجود عزلٍ خاصٍ بالمواسير ممّا يجعل الرطوبة تتجمّع عليها، أو بسبب تجمع الثلج على زعانف وبداية المبخّر نتيجة انسداد الفلتر أو وجود تنفيس للهواء، ممّا يجعلها بحاجة لصيانة تقوم على تنظيف الثلج المتراكم، وإغلاق مكان التنفيس إن وجد.

 

توقف التبريد وسماع صوت في الضاغط 

ينتج ذلك نتيجة ارتفاع الضغط، وتلف المروحة الخاصة بالمكثف، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع درجة حرارة الضاغط، وبالتالي فصله عن العمل، أو نتيجة ارتفاع درجة حرارة الشمس المسلطة على الجهاز الخارجي للمكيّف، وفي هذه الحالة يعالج العطل بإجراء صيانة شاملة، وتغيير القطعة التالفة كالكباستور أو المحرّك. هناك الكثير من الأعطال التي تحتاج للحديث المطول عنها كتوقف عمل المروحة الداخليّة وإصدارها للأصوات، وارتفاع استهلاك التيار (الواط) عن المعدل الطبيعي وغيرها.

POWERED BY IT PLUS

جميع الحقوق محفوظة